القاضي النعمان المغربي

97

دعائم الإسلام

ما لم تكن في حق ، قال الله عز وجل ( 1 ) : ولا تقولن لشئ ( 2 ) إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ، واذكر ربك إذا نسيت . ( 306 ) روينا عن جعفر بن محمد ( ع ) أنه قال في قول الله عز وجل : واذكر ربك إذا نسيت ، فقال ذلك في اليمين إذا قلت : والله لأفعلن كذا وكذا ، وإذا ذكرت أنك لم تستثن ، فقال : إن شاء الله . وقال : إن قوما من اليهود سألوا النبي ( صلع ) عن شئ فقال ( 3 ) : القونى غدا أخبركم ( 4 ) به فلم يستثن ، فاحتبس عند ذلك جبريل ( 5 ) أربعين يوما ، ثم أتاه فقال له : ولا تقولن لشئ إني فاعل ذلك غدا إلا أن يشاء الله ( 6 ) واذكر ربك إذا نسيت ( 7 ) . ( 307 ) وعن رسول الله ( صلع ) أنه أمر بالاستثناء في الايمان فقال : قدم ( 7 ) المشيئة . ( 308 ) وعن علي ( ع ) أنه قال : من حلف ثم قال : ( إن شاء الله ) فلا حنث عليه . ( 309 ) قال أبو جعفر ( ص ) : إذا حرك بها لسانه أجزاه ، وإن لم يجهر ، يعني بالاستثناء . وإن جهر به ، إن كان جهر باليمين ، فهو أفضل . ( 310 ) وقد جاء عن علي ( ع ) أنه قال : من حلف علانية فليستثن علانية . ومن حلف سرا ، فليستثن سرا والاستثناء إذا كان موصولا باليمين ،

--> ( 1 ) 18 / 23 - 24 . ( 2 ) انظر فلوجل وبيضاوي ( FLeischer ) . ( 3 ) ه‍ ، د - فقال للقوم . ( 4 ) ه‍ ، - أخبركم ولم يستثن . ( 5 ) ه‍ - فاحتبس عنه جبرئيل ، ى - فاحتبس عنه عند ذلك إلخ . ( 6 ) س - إلا إن شاء الله . ( 7 ) ه‍ - قدموا .